ابن الفوطي الشيباني
385
مجمع الآداب في معجم الألقاب
ذكره القاضي ابن الأزرق في تاريخ « 1 » ديار بكر وقال : ولي الوزارة للملك نظام الدين نصر « 2 » بن نصر الدولة أحمد بن مروان بن كسك بعد وفاة أبيه إبراهيم وذلك في سنة ثمان وخمسين وأربعمائة [ وكان ] جلدا من الرجال ، ذا تدبير ولقب مع « عين الكفاة » « زعيم الدولة » ولم يزل متوليا لديار بكر إلى أن استولى تاج الدولة تتش سنة ست وثمانين وأربعمائة « 3 » واستولى ( كذا ) أبو طاهر بأمر تتش مع مملوكه طغتكين قال : وضربت رقبته و . . . بشمشاط في جما [ دى ] . . . 1683 - عين الدين أبو الخير صدقة بن إسماعيل بن عبد المحسن القهستاني الكاتب . كان من أعيان الوزراء له رأي سديد وفضل وأدب . كان كاتبا حسن الضبط من كلامه في فتح بلد : « الحمد للّه ذي الفضل السابق والوعد الصادق بأن يجعل العاقبة لأوليائه والدبرة على أعدائه » . 1684 - عين الدين عبد اللّه بن ضياء الدين علي الطبسيّ المستوفي .
--> ( 1 ) ( هو تاريخ ميافارقين راجع ص 185 ) . ( 2 ) ( ذكره ابن الأثير في حوادث سنة « 453 ه » وهي سنة وفاة أبيه ، وفي غيرها وذكره السبط في المرآة وابن خلكان في ترجمة أبيه « نصر الدولة أحمد » وذكره الأستاذ أمين زكي في « مشاهير الكرد وكردستان » - ج 1 ص 52 - باسم « قاسم أبي النصر » وذلك وهم وإنما هو أبو القاسم نصر ) . ( 3 ) ( قال : ابن الأثير في حوادث سنة « 486 ه » : سار تتش إلى ديار بكر في ربيع الآخر فملك ميافارقين وسائر ديار بكر من ابن مروان مع أنه قد كان قال في حوادث سنة « 478 ه » في خبر ملك فخر الدولة ابن جهير جزيرة ابن عمر : « وانقرضت دولة بني مروان فسبحان من لا يزل ملكه » ثم ذكر في وفيات سنة « 489 ه » وفاة « منصور بن نظام الدين نصر بن نصر الدولة بن مروان » أنّه هو الذي انقرض أمر بني مروان على يده حين حاربه فخر الدولة ابن جهير . فيجب أن يكون أحد الأمرين باطلا ) .